قَوْلُهُ : « رَمِضَتِ الْفِصَالُ » ، يُرِيدُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفِصَالَ تَبْرُكُ مِنْ شِدَّةِ حَرِّ الرَّمْضَاءِ ، وَهُوَ الرَّمْلُ ، لاحْتِرَاقِ أَخْفَافِهَا ، يُقَالُ : رَمِضَتْ قَدَمُهُ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، أَيِ : احْتَرَقَتْ .
وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الضُّحَى ، فَقَالَ : حِينَ تَبْهَرُ الْبُتَيْرَاءُ الأَرْضَ ، أَرَادَ : حِينَ تَنْبَسِطُ الشَّمْسُ ، فَالْبُتَيْرَاءُ : الشَّمْسُ وَأَبْتَرَ الرَّجُلُ : إِذَا صَلَّى الضُّحَى
شرح السنة — صفحة 146
مساهمون: البغوي
ص١٤٦