قُلْتُ : وَلا بَأْسَ بِإِمَامَةِ الأَعْمَى ، لِمَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى » .
وَأَجَازُوا إِمَامَةَ وَلَدِ الْبَغِيِّ وَالْمُبْتَدِعِ ، قَالَ الْحَسَنُ : صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ .
وَقَالَ مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : إِنَّ رَجُلا كَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ بِالْعَقِيقِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَنَهَاهُ .
قَالَ مَالِكٌ : إِنَّمَا نَهَاهُ ، لأَنَّهُ كَانَ
شرح السنة — صفحة 402
مساهمون: البغوي
ص٤٠٢