وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ »
وَالْحَذَفُ : غَنَمٌ سُودٌ صِغَارٌ ، وَاحِدَتُهَا : حَذَفَةٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : « كَأَنَّهَا بَنَاتُ حَذَفٍ » ، وَيُرْوَى « أَوْلادُ الْحَذَفِ » قِيلَ : مَا أَوْلادُ الْحَذَفِ ؟ قَالَ : ضَأْنٌ سُودٌ جُرْدٌ صِغَارٌ تَكُونُ بِالْيَمَنِ .
وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُوَكِّلُ رَجُلا بِإِقَامَةِ الصُّفُوفِ ، وَلا يُكَبِّرُ حَتَّى يُخْبِرَ أَنْ قَدِ اسْتَوَتِ الصُّفُوفُ .
وَعَنْ عُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ أَنَّهُمَا كَانَا يَتَعَاهَدَانِ ذَلِكَ ، وَيَقُولانِ : اسْتَوُوا ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ : تَقَدَّمَ يَا فُلانُ ، تَأَخَّرْ يَا فُلانُ .
شرح السنة — صفحة 369
مساهمون: البغوي
ص٣٦٩