قَالَ الأَوْزَاعِيُّ : لَا طَاعَةَ لِلْوَالِدِ فِي تَرْكِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ سَمِعَ النِّدَاءَ ، أَوْ لَمْ يَسْمَعْ .
وَأَوْجَبَ أَبُو ثَوْرٍ حُضُورَ الْجَمَاعَةِ .
وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ : الْجَمَاعَةُ فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَةِ ، لَا عَلَى الأَعْيَانِ ، وَلا يَمْتَنِعُ الْعَبْدُ ، عَنِ الْجَمَاعَةِ بِغَيْرِ عِلَّةٍ .
شرح السنة — صفحة 350
مساهمون: البغوي
ص٣٥٠