قُلْتُ : وَالأَوَّلُ أَشْهَرُ أَنَّهُ أَثْبَتَهُمَا وَدَاوَمَ عَلَيْهِمَا ، وَكَانَ مَخْصُوصًا بِهِ .
وَاخْتَلَفُوا فِي وَجْهِ تَخْصِيصِهِ ، مِنْهُمْ مَنْ قَالَ : كَانَ مَخْصُوصًا بِأَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ الْعَصْرِ التَّطَوُّعَ ، وَقِيلَ : فَعَلَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ قَضَاءً ، ثُمَّ أَثْبَتَهُ ، وَكَانَ مَخْصُوصًا بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَى مَا فَعَلَهُ مَرَّةً .
شرح السنة — صفحة 338
مساهمون: البغوي
ص٣٣٨