لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ » .
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : « لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ » .
فَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُرَخِّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَلَمَّا رَخَّصَ عَمَّتِ الرُّخْصَةُ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَرِهَهَا لِلنِّسَاءِ ، لِقِلَّةِ صَبْرِهِنَّ ، وَكَثْرَةِ جَزَعِهِنَّ .
أَمَّا اتِّبَاعُ الْجِنَازَةِ ، فَلا رُخْصَةَ لَهُنَّ فِيهِ ، قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ : « نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا » .
شرح السنة — صفحة 464
مساهمون: البغوي
ص٤٦٤