رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي ، وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي ، وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي » .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ
قَوْلُهُ : « وَاغْسِلْ حَوْبَتِي » : الْحَوْبَةُ الزَّلَّةُ وَالْخَطِيئَةُ ، وَالْحُوبُ : الإِثْمُ ، وَكَذَلِكَ الْحَوْبُ ، وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلا اسْتَأْذَنَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : « أَلَكَ حَوْبَةٌ ؟ » ، يَعْنِي : مَا تَأْثَمُ بِهِ إِذَا ضَيَّعْتَهُ ، وَالْخَوْبَةُ ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ : الْفَقْرُ ، يُقَالُ : خَابَ يَخُوبُ خَوْبًا : إِذَا افْتَقَرَ ، وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : « نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخَوْبَةِ » وَالسَّخِيمَةُ : الضَّغِينَةُ
شرح السنة — صفحة 176
مساهمون: البغوي
ص١٧٦