وَلَوْ أَكَلَ عَلَى ظَنِّ أَنَّ الْفَجْرَ لَمْ يَطْلُعْ ، فَبَانَ طَالِعًا ، اخْتَلَفُوا فِي وُجُوبِ الْقَضَاءِ عَلَيْهِ ، فَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى وُجُوبِ الْقَضَاءِ ، كَمَا لَوْ أَكَلَ فِي آخِرِ النَّهَارِ ظَانًّا أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ غَرَبَتْ ، فَبَانَ أَنَّهَا لَمْ تَغْرُبْ ، وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ ، وَقِيلَ : لَا قَضَاءَ هُنَا ؛ لأَنَّ الْأَصْلَ كَانَ بَقَاءَ اللَّيْلِ ، وَفِي الْمَوْضِعَيْنِ إِنْ كَانَ قَدْ جَامَعَ ، فَلا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ ؛ لأَنَّ كَفَّارَةَ الْجِمَاعِ تَسْقُطُ بِالشُّبْهَةِ .
شرح السنة — صفحة 257
مساهمون: البغوي
ص٢٥٧