تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
« إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يَتَرَحَّمُونَ عَلَى الْمُقِرِّينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالذُّنُوبِ » 161 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مِنْجَابٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، ثَنَا الرَّبِيعُ أَبُو رَوْحٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ ، ثنا مَسْعَدَةُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، وَكَانَ أَبُو جُجَيْفَةَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَحِقٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعُوهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ، مَنْ عَاقَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ عِقَابَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَمَنْ عَفَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي عَفْوِهِ » 162 - وَأَخْبَرَنَا ابْنُ مِنْجَابٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « لَا تَقْطَعُوا الشَّهَادَةَ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَقْطَعِ الشَّهَادَةَ عَلَيْهِمْ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ مِنِّي بَرِيءٌ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَمَنَا مَا يَصْنَعَ بِأَهْلِ الْقِبْلَةِ » 163 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ وَهُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبَّادَانِيُّ ، ثنا الْفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَيْنَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَإِذَا الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : { سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ } [ يس : 58 ] "