هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
795 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَلِيدٍ ، أَنَا سَأَلْتُهُ ، ثنا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ : « الْخُلُقُ الْحَسَنُ » 796 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، ثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، ثنا مَيْمُونٌ ، عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : " دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَكَانَتْ مَوْلَاةُ شَدَّادٍ مُهَلَّلُ بِنْتُ يَزِيدَ امْرَأَةً جَمِيلَةً ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَتْ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَرَأَيْتَ إِذَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ مَعْقُوصٌ ؟ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ مُنَكِّسٌ رَأْسَهُ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : الَّذِي بِكِ شَرٌّ مِمَّا تَسْأَلِينِي عَنْهُ ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : رِقَّةُ خِمَارِكِ ، مَا أَسْتَطِيعُ أَرْفَعُ بَصَرِي إِلَيْكِ " 797 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّوَّافِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، رَحِمَهُ اللَّهُ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا أَبُو حَيَّانَ ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْمٍ ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعَ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَاكْ ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الْكَرْبِ وَالْغَمِّ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ : أَلَا تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ ، أَلْا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ ، أَلَا
الأمالي — صفحة 346
مساهمون: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران
ص٣٤٦