يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ ، احْتَاجَ إِلَى جَارٍ لَهُ لِيَقْتَرِضَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَكَانَ أَبُو الْأَسْوَدِ حَسَنُ الظَّنِّ بِجَارِهِ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ ، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ :
[ البحر الطويل ]
قَدْ تَطْمَعَنْ فِي مَالِ جَارٍ لِقُرْبِهِ . . . فَكُلُّ قَرِيبٍ لَا يَنَالُ بَعِيدُ
وَفَوِّضَنْ إِلَى اللَّهِ الْأُمُورَ فَإِنَّهُ . . . يَرُوحُ بِأَرْزَاقٍ عَلَيْكَ حُدُودُ
ولَا تُشْعِرَنَّ النَّفْسْ بَأْسًا فَإِنَّمَا . . . يَعِيشُ بِجِدٍّ عَاجِزٌ وَجَلِيدُ
آخره والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد سيد المرسلين
وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وآله وأصحابه أجمعين
وحسبنا الله ونعم الوكيل ] 125 / ب [
الأمالي — صفحة 296
مساهمون: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران
ص٢٩٦