تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيَّ ، احْتَاجَ إِلَى جَارٍ لَهُ لِيَقْتَرِضَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَكَانَ أَبُو الْأَسْوَدِ حَسَنُ الظَّنِّ بِجَارِهِ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ وَدَفَعَهُ ، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : [ البحر الطويل ] قَدْ تَطْمَعَنْ فِي مَالِ جَارٍ لِقُرْبِهِ . . . فَكُلُّ قَرِيبٍ لَا يَنَالُ بَعِيدُ وَفَوِّضَنْ إِلَى اللَّهِ الْأُمُورَ فَإِنَّهُ . . . يَرُوحُ بِأَرْزَاقٍ عَلَيْكَ حُدُودُ ولَا تُشْعِرَنَّ النَّفْسْ بَأْسًا فَإِنَّمَا . . . يَعِيشُ بِجِدٍّ عَاجِزٌ وَجَلِيدُ آخره والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد سيد المرسلين وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وآله وأصحابه أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل ] 125 / ب [