تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وَالْمُؤْذِي لِجَارِهِ حَتَّى يَلْعَنَهُ " 478 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قِيلَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : مَا أَشَدُّ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا بَلَغُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا لَهُ : أَنْتَ الَّذِي تَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؟ فَقَالَ : « أَنَا ذَلِكَ » ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَأَخَذُوا بِمَجَامِعِ ثِيَابِهِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَحْتَضِنُهُ مِنْ وَرَائِهِ وَهُوَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ ، وَإِنَّ عَيْنَيْهِ تَشْحَبَانِ وَهُوَ يَقُولُ : أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ " 479 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِنْجَابٍ الطِّيبِيُّ ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ الْهَمْدَانِيُّ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبَجَلِيُّ ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ، أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ } [ الزخرف : 42 ] قَالَ : « أَكْرَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي أُمَّتِهِ مَا يَكْرَهُ ، رَفَعَهُ إِلَيْهِ وَبَقِيَتِ النِّقْمَةُ » 480 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا بِشْرُ بْنُ دِينَارٍ الْقُطَعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يُؤْتَى بِأَقْوَامٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمْ حَسَنَاتٌ كَأَنَّهَا مِثْلُ جِبَالِ تِهَامَةَ ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا يَعْنِي وَأَشْرَفُوا عَلَى الْجَنَّةِ نُودِيَ فِيهِمْ لَا نَصِيبَ لَكُمْ فِيهَا » ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَلِّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُمْ ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ
الأمالي — صفحة 207 | عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران / أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف العزازي