يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَرْكَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ " قَالَ : فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ فِي الْإِسْلَامِ يَحْيَى هَذَا
461 - الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثنا وُهَيْبٌ ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمِّي أَبُو حَبِيبَةَ ، أَنَّهُ دَخَلَ الدَّارَ ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَحْصُورٌ فِيهَا وَأَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْكَلَامِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَامَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافًا » ، أَوِ قَالَ : « اخْتِلَافًا وَفِتْنَةً » فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ : فَمَنْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : « عَلَيْكُمْ بِالْأَمِينِ وَأَصْحَابِهِ » وَهُوَ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " 462 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنَ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْمُحَبَّرُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَاجِدَةَ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ ؛ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأُمِرَ بِقَطْعِهِ ، فَكَأَنَّمَا أَسِفَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ ، قَالَ : « وَمَا يَمْنَعُنِي ؛ لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ، لَا
الأمالي — صفحة 201
مساهمون: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران
ص٢٠١