تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدَ » قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا جِلَاؤُهَا ؟ قَالَ : « تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ » 231 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْكِنْدِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : « كَمَا أَنَّ الْحَدِيدَ إِذَا لَمْ يُسْتَعْمَلْ غَشِيَهُ الصَّدَأُ حَتَّى يُهْلِكَهُ ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ إِذَا عَطُلَ مِنَ الْحِكْمَةِ غَلَبَ عَلَيْهِ الْجَهْلُ حَتَّى يُمِيتَهُ » 232 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بِالْكُوفَةِ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَمِّي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ : " إِنَّ خِيَارَ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، أَلَا وَإِنَّ شِرَارَ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ ، وَتلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ . أَلَا إِنَّ خِيَارَكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُخَافُ شَرُّهُ ، أَلَا وَإِنَّ شِرَارَكُمْ مَنْ يُخَافُ شَرُّهُ وَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ ؛ مَنْ قَالَ : اتَّقُوا شَرَّ فُلَانٍ فَهُوَ فِي النَّارِ « حَتَّى . . . . . ثَلَاثَ ، ثُمَّ نَزَلَ » 233 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سُفْيَانَ بِالْكُوفَةِ ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَةَ الْقُرَشِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ : الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي ، وَالْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ