الْجَلَاجِلِيُّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ النَّسَوِيُّ ، ثنا بُسْرُ بْنُ الْوَضَّاحِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ صِيَاحٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَقَالَ : « اسْتَغْفِرُوا » فَاسْتَغْفَرْنَا . قَالَ : « فَأَتِمُّوهَا سَبْعِينَ مَرَّةً » . قَالَ : فَأَتْمَمْنَاهَا . قَالَ : فَقَالَ : « مَا مِنْ عَبْدٍ ، وَلَا أَمَةٍ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ ، وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ عَمِلَ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعَمِائَةِ ذَنْبٍ »
202 - وَأَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ، ثنا إِسْحَاقُ ، أَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي الْمُتَوَكِّلُ الْقُشَيْرِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً كَانَ كَمَنْ خَدَمَ اللَّهَ عُمُرَهُ » 203 - وَأَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، ثنا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى مُسْكَةٍ مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ ، وَلَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْفَجْرِ إِمْحَاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ ، وَلَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا » 204 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ بِمَكَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، ثنا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ
الأمالي — صفحة 101
مساهمون: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران
ص١٠١