پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 377

پدیدآورندگان:

ص۳۷۷
ذكر مكة المشَّرفة ومن بحماها صانها الله وحَماها وزادها تشريفا وتكريما وتعظيما .