پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 363

پدیدآورندگان:

ص۳۶۳
حسان الدَّين بن أبي القاسم الدَّرْعِيّ المغربي أديب حسام طَبْعِه مُرهَف ، ومَشْرِ فيُّه بحُلَى الآدابِ والعلمِ مُشرَّف . قدرُه أغْلَى من النُّجوم الزَّاهية ، ومِسْك مدادِه يُرخِص شّذاهُ الغاليِة . فاخَرت الأرضُ السماءَ بمطالعِ شمْسِه ، وعَلِم قُطرُه به أن يومَه خيرٌ مِن أمْسِه . فهو رَوْضٌ تُقَّبل الأرضَ فيه ثغوُ الزُّهور ، وتُطرَّز بُرودُ الآداب بمالَه من المنظوِم والمنْثور . أخبرني صاحُبنا محمد بن إبراهيم الفَاسِىّ - لا زال في رَوْح ورَيحْان ، ولا برٍح