روائه ، والله ، لقد فريت كبدي ، وتصدع قلبي لفقده وبعده ، وما اعتضت به إلا الأمن من الرزايا بعده .
وقد أوضح هذا المعنى القائل :
ومَن سَرَّهُ أن لا يَرى ما يسوءُه . . . فلا يتَّخِذْ شيئاً يخافُ له فَقْدَا
وهو باب واسع ، لو أردنا نظائره سحبنا ذيل المقال ، على اثر الملال ، فلنقتصر على مقدار الكفاية منه .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — Page 308
Contributors: أحمد بن محمد الخفاجي
P.308