پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹

مولاي أحمد أبو العباس المنصور بالله

ابن الخليفة أبي عبد الله المهدي بن عبد الله القائم بأمر الله الشريف الحسني : مِن جَوهرِ النبيُّ محمدٌ . . . فعليه من نُورِ الإله بَهاءُ ملك الآن ، المطوف بفضائله وفواضله جيد الزمان ، أنام جيد الزمان ، أنام الأنام بيقظة حراسته في حرم ، فقالوا في ظل ظليل تحت رياض السعد والكرم . وعطاياه تمائم الفقر واسمه عوذة النقم ، وبشر محياه لكل ندى وجود سلم . وله شرف تحسده الشمس في الشرف ، وجو جود إذا وكف أقلع السحب عن مجاراته وكف . معدن مجد وحسب ، وجوهر سيادة ونسب ، جمع بين نزاره ومعده ، باع تمد به النبوة والخلافة قبل مده : نَسبٌ تحسَب العُلاَ بحُلاه . . . قلّدتْها نجومَها الجوزاء