پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 284

پدیدآورندگان:

ص۲۸۴

السيد أحمد بن النقيب الحلبي

سيد عجنت بماء الوحي والنبوة ، وغرست نبعته في ساحة الفضل والفتوة ، له مناقب هي الوشى حسناً وبهجة . إذا نُشِرتْ كانت مُمَسَّكةَ النَّشْرِ وغرائب رغائب في الكرم واضحة المحجة . يظَلُّ بها مُستْعبِدَ النَّظمِ والنَّثْرِ اجتليت بحلب محياه ، فأكرمني بجوده ونداه ، ومدحته شكراً لما أولاه : وكذا الهاشِميُّ مثلُك لا يُمْ . . . دَحُ إلا بهاشَمِي الكلامِ فاستعار ) ديواني ( ، واشتغل بمطالعته وانتخابه ، وفي أثناء ذلك دعوته فلم يجب ،
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 284 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو