پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 278

پدیدآورندگان:

ص۲۷۸
ألِفُ القَدَّ زانَها نُقْطةُ الخْا . . . ل فأضْحَى وواحدُ الحسنِ عَشْرَةْ عارِضٌ أخضرٌ وبِيضُ ثَنايَا . . . سَوَّدَا وجهَ عِيشَتي بعد خُضْرَهْ أنت زَهرٌ غضٌّ وقلبي كَمامٌ . . . فلماذا أوْقَدْتَ بيْتَكَ جَمْرَةْ زرَعتْ مقلتِي بخدَّيْكَ وَرْداً . . . فأجِنْيِ قِطافَ زَرْعِيَ زَهْرَةْ يا أبا عُذْرةَ الملاحةِ إني . . . بين مَوْتَي هَواكَ من حَيَّ عُذْرَهْ كَعْبةُ الحسنِ كلَّ وقتٍ إليها . . . في ركابِ الُمنَى أحُجُّ بِفِكْرَةْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 278 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو