Skip to main content

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — Page 231

Contributors:

P.231
رقَّ حالي فاجْبُرْه قبل انْصِداعٍ . . . فمُحالٌ في الكَسْر جَبْرُ الزُّجاجِ كسَتْ مُدَّةً بضاعةُ فضْلي . . . وبمْولاي جاء وقتُ الرَّواجِ بيننا حقُّ نِسْبةٍ لكريمٍ . . . ذِي بُكورٍ للمجْدِ مَعْ إدْلاجِ لابن عبدِ الغنِّي ذاك المُصَفَّى . . . جَوْهراً عالياً مَحلَّ التَّاجِ قدَّس الله روُحَه وحَياهُ . . . برضَاهُ من غير سَبْقِ انْزِعاجِ وابْقَ واسْلَمْ ففي معاليك عنهُ . . . خَلَفٌ للمُنَى بلا مِعْراجِ كلُّ وجْهٍ تأتِيه تلْقاهُ طَلْقاً . . . سافرَ البِشْرِ وافَرِ الإنْتاجِ ومحمد بن عبد الغنيّ المذكور كان قاضيَ العساكر بالرٌّوم ، وله ) حواشٍ على تفسير البَيْضَاوِيّ ( وسنذكره إن شاء الله تعالى ، آخر هذه ) الرَّيْحانة ( .