پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 164

پدیدآورندگان:

ص۱۶۴
ومما قلتُه فيه : إن يكُنْ يَحْكِي خيالَ الظِّلِّ في . . . فِعْلهِ دهرٌ لنا يُبْدِي العِبَرْ فعسَاهُ عن قريبٍ مُظهِراً . . . صوراً أحْسن مِن هذِي الصُّوَرْ وقلت أيضاً : هي الُّدنيا خَيالَ الظِّلِّ تَحكي . . . يُحرَّكُها القضاءُ كما يقُدِّرْ ولولا السِّتْرُ ممْدودٌ عليْهِ . . . من الغَفَلاَتِ ما ألْهَى وما سَرّ