Skip to main content

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — Page 150

Contributors:

P.150
لا سِيِّما إن غدا بالكأسِ مُصطبِحاً . . . أوْ راحَ مِن وَلهٍ بالطاسِ مُغتبِقَا ليتَ الزَّمانَ الذي فينا الغدَاةَ قضَى . . . بشَتّ ملْمومِنا والدهرَ ما خُلِقَا هَلْ أُوَيْقاتُنا الَّلاتي بكُمْ سلفَتْ . . . تعودُ يوماً فأحظَى منكُم بِلِقَا عليكَ منِّي سلامُ اللهِ ما بقِيَتْ . . . صباَبةٌُ تبْعَتُ الأشْجانَ والأرقَا تهْدِيه ريحُ النُّعَامَي نحو أرْضِكمُ . . . كمِسْكِ دَارِين يزْكُو كُلما نُشِقَا