تَا اللهِ ما بخِل الكرامُ وإنَّما . . . لِبُرودةِ الأشعارِ قد جَمُد النَّدَى
فما كل مُرتفِع نَجد ، ولا كل وادٍ يُنبِت الشِّيحَ والرَّنْدِ ، وما كل سَوْداء تَمْرة ، ولا كل صَهْباء خمرَة ولا كل بيْضاء شَحْمة ولا كل حمراء لَحْمة ولا كل نبْتٍ يعلو بنَمَائِه ، ولا كل بَرْقٍ يجود بمائِه .
اللهم بحُرمةِ سيِّد الأنام ، كما يسَّرتَ الابتداء يَسِّر الاختتام ، صارفاً عنا سُوءَ القضا ، ناظراً إلينا بعيْنِ الرِّضا .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 13
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٣