پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 122

پدیدآورندگان:

ص۱۲۲
وله : حاذِرْ عِداكَ الأقْربين من الورَى . . . فأضرُّها القُرَباءُ والقُرَناءُ وَتَوقَّ من كَيْدِ الحَقُودِ ولِينِ مَا . . . يُبْدِي فقد يُصْدِي الحُسامَ الماءُ وله : أبعَدُ ما يَطُلبُ إداركَهُ . . . نَيْلُ المُنَى بالفضل إنسانُ وكلُّ شيءٍ وله غايَةٌ . . . وغايةُ العِرْفانِ حِرمانُ وله : رُوَيْدَكَ إن بعدَ الضِّيقِ مَخْرَجْ . . . وصَبْرُك عندَه أبْهَى وأبْهَجْ وكم مِن كُربةٍ عَظُمَتْ وجَلَّتْ . . . وعند حْلولِها الرحمنُ فَرَّجْ وله : كفى حزَناً أنِّي أراكِ قريبَةً . . . ويُقْصِيكِ عنِّى يا بُثَيْنُ أمورُ أراكِ ولكن لا سبيلَ إلى اللِّقا . . . وكلُّ يسيرٍ لا يُنالُ عَسِيرُ وقوله : اسْقِني قهوةَ بُنّ . . . وامزُجِ القهوةَ عُودَا فهْيَ للصَّفْراءِ والبَلْ . . . غَمِ تمحُو وهْيَ سودَا وقوله : وأغْيَدَ أورثَني بُعدُه . . . ثَوْبَ الضَّنَا فيه وفَرْطَ السِّقامْ رثَى ليَ العاذلُ في حبِّه . . . حتى إذا خَطَّ عِذارَيهْ لامْ