Skip to main content

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — Page 103

Contributors:

P.103
ها جَوابي ولستُ أزعَمُ أنِّي . . . ذو صوابٍ فارَقْتُ نَهْجَ الضَّلالِ فعلى الفاضل الأديب مليكِ الْ . . . فضلِ مَن جاءنا بهذا السُّؤالِ العمادِ الإمام نَشْرُ اعْتذارِي . . . وقَبُولٌ يُقادُ مِن غيرِ قَالِ دام في رِفْعَةٍ وأرْغدِ عيشٍ . . . ونعيمٍ وبَهجْة واقْتبِالِ ما انْتَحى المُرْدَ والمُعَذَّرَ صَبٌّ . . . عادِمُ الصَّبْرِ واجِدُ البَلْيَالِ