ها جَوابي ولستُ أزعَمُ أنِّي . . . ذو صوابٍ فارَقْتُ نَهْجَ الضَّلالِ
فعلى الفاضل الأديب مليكِ الْ . . . فضلِ مَن جاءنا بهذا السُّؤالِ
العمادِ الإمام نَشْرُ اعْتذارِي . . . وقَبُولٌ يُقادُ مِن غيرِ قَالِ
دام في رِفْعَةٍ وأرْغدِ عيشٍ . . . ونعيمٍ وبَهجْة واقْتبِالِ
ما انْتَحى المُرْدَ والمُعَذَّرَ صَبٌّ . . . عادِمُ الصَّبْرِ واجِدُ البَلْيَالِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — Page 103
Contributors: أحمد بن محمد الخفاجي
P.103