وَالْمُخْتَار هُوَ الأول
فصل فِي الحَدِيث الْمَرْفُوع وَالْمَوْقُوف والمقطوع
اعْلَم أَن الْإِسْنَاد إِمَّا أَن يَنْتَهِي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو إِلَى الصَّحَابِيّ أَو إِلَى التَّابِعِيّ أَو من دونه مُطلقًا
قفو الأثر في صفوة علوم الأثر — صفحه 88
پدیدآورندگان: عبد الفتاح أبو غدة
ص۸۸