بالتقصير أبو الفضل الا عرج غفر الله
له ولم دعاله بالمغفرة ولجميع المسلمين
وكان الفراغ منه عام ثمانين وثماني ماية
وصلى الله على سيدنا
محمد وآله وعترته
الطيبين الطاهرين
وسلم تسليما
أبدا
صورة الصفحة الأخيرة من " السر المكتوم " .
السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم — صفحة 33
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٣٣