تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 948

مساهمون:

ص٩٤٨
ثنيّة إِبْرَاهِيم قَالَ : وَمَا الَّذِي تطلُب ؟ قَالَ : الدِّينُ ؟ قَالَ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ يُوشِكُ أَنْ يظهرَ بأرضِك ، قَالَ : وقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوافِقني ، فأَقْبَلَ وَهُوَ يقولُ : لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا . . . تَعَبُّدًا وَرِقًّا الْبِرَّ أَبْغِي لا الخال . . . وهل مُهَجِّرٌ كمَنْ قَالَ عُذْتُ بِمَا عاذَ بِهِ إِبْرَاهِيم ، وَهُوَ قائِمٌ يَقُولُ : أَنْفِي لَكَ عانٍ رَاغِم . . . مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فإِنِّي جَاشِم قَالَ : ثُمَّ يخرُّ فَيَسْجُدُ نَحْوَ الْكَعْبَة . قَالَ : ومَرَّ بالنبيِّ وزَيْد بْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يأْكُلانِ مِنْ سفرةٍ لَهُمَا ، فَدَعَوَاهُ إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ : لستُ آكُلُ ما ذبُحِ َعلى النُّصُبِ . قَالَ : فَسَأَلَ سَعِيدُ بْنُ زَيْد رسولَ اللَّهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنِّي كَمَا قَدْ عَلِمْتَ ، أَوْ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ ، فأَسْتَغْفِر لَهُ ، قَالَ : نَعَمْ فاسْتَغْفِرْ لَهُ فإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّة وَحْدَهُ " . قَالَ الْمَسْعُودِيّ : بَلَغَنِي أَنَّ زَيْدًا كَانَ يَقُولُ : لئِنْ أَدْرَكْتُه لأَنَصُرَنَّهُ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ؛ يَعْنِي : النبيَّ عَلَيْهِ السَّلاَم