رَافِع كَاتِبَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ يقول : سَمِعْتُ عليَّ - يَعْنِي : ابْنَ أَبِي طَالِبٍ - يَقُولُ : بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا والزُّبَيْر والمِقْدَاد فَقَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فإِنَّ بِهَا ظَعِيْنَة مَعَهَا كِتَابٌ " .
3857 - وَحَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : حَدَّثَنا حُصَيْن بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ، عَنْ سَعْد بْنِ عُبَيْدة ، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ؛ قَالَ : بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ والزُّبَيْر بْنَ الْعَوَّام وَأَبَا مَرْثَد الْغَنَوِيّ " ، كَذَا قَالَ حُصَيْن : وَأَبَا مَرْثَد الْغَنَوِيّ " .
وَقَالَ عَمْرو بْنُ دِيْنَار فِي حَدِيثِهِ : والمِقْدَاد بْنَ الأَسْوَد " .
رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ حُصَيْن : وكلُّنا فَارِس ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتوا رَوْضَةَ خَاخٍ فإِنَّ بِهَا " .
3858 - وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ ، قَالَ : حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنا حُصَيْن ، عَنْ سَعْد بْنِ عُبَيْدة ، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والزُّبَيْر بْنَ الْعَوَّام ، وكلُّنا فَارِس ، فَقَالَ : انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ كَذَا وَكَذَا ، فإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مَعَهَا كتابٌ مِنْ حَاطِب بن أبي بَلْتَعَة إلى الْمُشْرِكِين فائتُوني بِهِ " فانْطَلَقْنَا فَوَافَيْنَاهَا تسيرُ عَلَى بعيرٍ لَهَا حَيْثُ وصفَ لَنَا رسولُ اللَّهِ فَقُلْنَا لَهَا : أينَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ ؟ قَالَتْ : مَا مَعِي كِتَابٌ ، فَبَحَثْنَاها وَبَعِيرَهَا فَلَمْ نَرَ [ ق / 174 / ب ] كِتَابًا ، فَقَالَ صَاحِبِي : مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا ، فقُلْتُ : لَقَد عَلِمْتُ مَا كذبَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأُجَرِّدَنَّكِ أَوْ لَتُخْرِجنه ، فَلَمَّا رَأَتِ الجَدّ ؛ أَهْوَت بيدِها إلى نَحْرِها وعَلَيْهَا إِزَارُ صوفٍ ؛ فأخرجِت الكتابَ ، فأَتَيْنَا بِهِ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَر : يَا رَسُولَ اللهِ ! قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ والْمُؤْمِنِين دَعْنِي أَضْرِب عُنُقَهُ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ : يَا حَاطِب ! مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! مَا بي ألاَّ أَكُونَ مُؤْمِنًا باللَّهِ وَرَسُولِهِ ، ولَكِنِّي أردتُ أَنْ يكونَ لِي عِنْدَ الْقَوْم يَدٌ يَدْفَعُ اللهُ بِهَا عَنْ أَهْلي ومَالِي ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِك إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِن قومهِ
التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 908
مساهمون: أحمد بن أبي خيثمة
ص٩٠٨