مُوسَى بْنِ طَلْحَة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قال : لما نزلت : { أنذر عشيرتك الأَقْرَبِين } : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَم قُرَيْشًا " .
فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ فِيهِ : يا بني هَاشِم ، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ ، يا بني عَبْد الْمُطَّلِب ، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ؛ فإِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا ببِلاَلها " .
2979 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن ، قَالَ : حدثنا إسْمَاعِيل بْنُ نَشِيطٍ الْعَامِرِيّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَهْر بْنَ حَوْشَب ، قَالَ : جِئْتُ أُمَّ سَلَمَة أُعَزِّيهَا بحُسَيْن ، فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَة ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِها فَصَنَعَتْ لَهُ فَاطِمَة عبه فجاءت بها ، فقال : انطلقي وادعي ابْنَ عَمِّكِ وَابْنَيْكِ - أَوْ زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ " ، فَانْطَلَقَتْ فَجَاءَتْ بِهِمْ ، فَأَكَلُوا مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَام ، قَالَتْ : وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَنَامَةٍ لَنَا فَأَخَذَ فَضْلَ كِسَاءٍ كَانَ لَنَا خَيْبَرِيٍّ كَانَ تَحْتَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاء ، ثُمَّ ، قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ عِتْرَتِي وأَهْل بَيْتِي فَأَذْهِبْ ، عَنْهم الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا " . فقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَأَنَا مِنْ أَهْلك ؟ قَالَ : وأنتِ إِلَى خَيْرٌ " .
2980 - حَدَّثَنَا عَفَّان ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيّ بن يَزِيد ، قَالَ : شَهْر بْنُ حَوْشَب ، عَنْ أُمُّ سَلَمَة ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لفَاطِمَة : ائْتِنِي بِزَوْجِكَ وَابْنَيْكِ " ، فَجَاءَتْ بِهِمْ ، فَأَلْقَى عَلَيْهِم كِسَاءً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِم ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ آلُ مُحَمَّد ، فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّد وعَلَى آلِ مُحَمَّد ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " ،
التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 718
مساهمون: أحمد بن أبي خيثمة
ص٧١٨