تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
مِنْ بَنِي فِهْر لِيَأْخُذَ لَهُ عَقْلَ مِنَ الأَنْصَار ، فَلَمَّا جمعَ لَهُ العقل ورجعَ نام [ ق / 160 / أ ] الْفِهْرِيّ فوثبَ مِقْيَسُ بْنُ ضُبَابَةَ فَأَخَذَ حَجَرًا فَجَلَدَ بِهِ رَأْسَهُ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَل وهُوَ يَقُولُ : شَفَى النَّفْس مَنْ قَدْ بَاتَ بالقاعِ مُسْنِدًا . . . . . . . . . يُضرج ثَوْبَيْهِ دِمَاءُ الأَخَادِعِ وكَانَتْ هُمُومُ النَّفْس مِنْ قبل قتله . . . . . . . . . تألم فَتُنْسِينِي وِطَاءَ الْمَضَاجِعِ قَتَلْتُ بِهِ فهرًا وغرمت عقله . . . . . . . . . . . . سراة بَنِي النَّجَّار أربا فَارِعِ حَلَلْتُ بِهِ نَذْرِي وَأَدْرَكْتُ ثأرتى . . . . . . . . . وَكُنْتُ إِلَى الأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ قَالَ : وَأَمَّا أُمُّ سَارَة فَإِنَّهَا كَانَتْ مَوْلاةً لقُرَيْش فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فأَعْطَاهَا شَيْئًا ثُمَّ أَتَاهَا رَجُلٌ فَبَعَثَ مَعَهَا بِكِتَابٍ إِلَى أَهْل مَكَّة يَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَيْهِم ليُحْفَظ فِي عِيَالِهِ وَكَانَ لَهُ بِهَا عِيَالٌ ، فَأَخْبَرَ جِبْريلُ النَّبِيَّ بذلك فَبُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي أَثَرِهَا عُمَر بُن الْخَطَّابِ وعَليّ ابن أَبِي طَالِبٍ فَلَحِقَاهَا فِي الطَّرِيق فَفَتَّشَاهَا فلم يقدرا عَلَى شئ مِنْهَا ، فأَقْبَلا رَاجِعَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِه : وَاللَّهِ مَا كَذَبْنَا وَلا كُذِبْنَا