پرش به محتوای اصلی

آداب الشافعي ومناقبه — صفحه 91

پدیدآورندگان:

ص۹۱
بَابُ مَا ذُكِرَ مِنَ تَواضُعِ الشَّافِعِيِّ وخُضُوعِهِ لِلْحَقِّ وبَذْلِهِ النُّصْحَ لِلْعَالِمِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ الْمِصْرِيُّ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : « مَا نَاظَرْتُ أَحَدًا ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ يُخْطِئَ ، وَمَا فِي قَلْبِي مِنْ عِلْمٍ ، إِلا وَدِدْتُ أَنَّهُ عِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَلا يُنْسَبُ إِلَيَّ » أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : " سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَذَكَرَ مَا وَضَعَ مِنْ كُتُبِهِ ، فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ الْخَلْقَ تَعْلَمُهُ ، وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ أَبَدًا " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ،