وله كتاب : في التفسير بالرواية ؛ وكتاب : في الرد على الجهمية ؛ وفيه آراء ساقطة : لجهله بالكلام ؛ كما اعترف هو نفسه بذلك ، فيما نقله البيهقي عنه ، في : ( الأسماء والصفات ) .
[ وله كذلك ، كتب أخرى : كالزهد ، والفوائد الكبير ] .
وكتابه في سيرة الإمام الشافعي ( رضي الله عنه ) : من أمتع كتبه .
وحملات أبى أحمد النيسابوري ، على كتابه في الجرح والتعديل - : لا تخلو عن غلو وإسراف في القول . كما لا يخلو كتابه نفسه ، عن غلو : كقوله في شيخ حفاظ الأمة البخاري : " تركه أبو زرعة وأبو حاتم : لمسألة اللفظ " .
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 8
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٨