وَكَانَ أَقْدَمَ مَعَهُ مِنَ الْحِجَازِ كُتُبَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَخَرَجَ إِلَى يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ فَكَتَبَ عَنْهُ ، وَأَخَذَ كُتُبًا مِنْ أَشْهَبَ بْنِ عَبْدِ الْعِزَيزِ فِيهَا آثَارٌ وَكَلامٌ مِنْ كَلامِ أَشْهَبَ ، وَكَانَ يَضَعُ الْكُتُبَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَيُصَنِّفُ الْكُتُبَ ، فَإِذَا ارْتَفَعَ لَهُ كِتَابٌ جَاءَهُ صَدِيقٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ هَرِمٍ ، فَيَكْتُبُ وَيَقرَأُ عَلَيْهِ الْبُوَيْطِيُّ ، وَجَمِيعُ مَنْ يَحْضُرُ يَسْمَعُ ، فِي كِتَابِ ابْنِ هَرَمٍ ، ثُمَّ يَنْسَخُونَهُ بَعْدُ .
وَكَانَ الرَّبِيعُ عَلَى حَوَائِجِ الشَّافِعِيِّ ، فَرُبَّمَا غَابَ فِي حَاجَةٍ ، فَيُعْلِمُ لَهُ ، فَإِذَا رَجَعَ قَرَأَ الرَّبِيعُ عَلَيْهِ مَا فَاتَهُ "
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 71
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٧١