Skip to main content

آداب الشافعي ومناقبه — Page 62

Contributors:

P.62
الْفِقْهِ غَيْرَ الشَّافِعِيِّ ، وَإِنَّهُ قَالَ لِي : لِمَ لا تَنْظُرُ فِيهَا ؟ وَذَكَرَ لِي كِتَابَ الرِّسَالَةِ ، فَقَدَّمَهُ مِنْ كُتُبِهِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، بِمَ ذَاكَ الْكَلامُ بِالاحْتِجَاجِ ، وَنَحْنُ مَشَاغِيلُ بِالْحَدِيثِ ؟ " أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا فُدَيْكٍ النَّسَائيَّ ، يَقْولُ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ ، يَقُولُ :