وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا لِسَلْمَى وَأَهْلِهَا . . . عَبِيدًا وَمَلَّتْنَا الْبِلَادُ ومُلَّتِ .
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ : هَذَا الشِّعْرُ لِطُفَيْلِ بْنِ مَالِكٍ الْغَنَوِيِّ الْجَاهِليِّ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنا أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : « اعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ إِلَى السَّلامَةِ مِنَ النَّاسِ سَبِيلٌ ، فَانْظُرِ الَّذِي
آداب الشافعي ومناقبه — صفحه 278
پدیدآورندگان: ابن أبي حاتم الرازي
ص۲۷۸