تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، ثَنا أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : " كَانَ لِلشَّافِعِيِّ غُلامٌ سَقْلَبِيٌّ ، يُقَالُ لَهُ : إِطْرَاقٌ " أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَلَّمْتُ الشَّافِعِيَّ فَغَضِبَ ، وَقَالَ : « كَأَنَّكَ رُبَيتَ بِمَكَّةَ » أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يُنْشِدُ : جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أُزْلِقَتْ . . . بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ هُمُ خَلَطُونا بالنُّفُوسِ وَأَلْجَئُوا . . . إِلَى حُجُرَاتٍ أَدْفَأَتْ وَأَظَلَّتِ أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَلَوْ أَنَّ أُمَّنَا . . . تُلاقِيَ الَّذِي يَلْقَوْنَ مِنَّا لَمَلَّتِ وَقَالُوا هَلُمُّوا الدَّارَ حَتَّى تَبَيَّنُوا . . . وَتَنْجَلِيَ الْغَمَّاءُ عَمَّا تَجَلَّتِ