الْحُدَيْبِيَةِ ، وَالْقَائِمِ بِمَكَّةَ خَطِيبًا ، يَوْمَ مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَاتَ بِالشَّامِ فِي الطَّاعُونِ ، وَكَانَ مَحْمُودَ الْإِسْلَامِ ، مِنْ حِينَ دَخَلَ فِيهِ عَامَ الْفَتْحِ .
وَمِنْهُمْ : حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَكَانَ حَمِيدَ الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ أَكْثَرُ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ ، رَيْعًا جَاهِلِيًّا .
وَمِنْهُمْ : عَمْرُو بْنُ عَبْدٍ ، الْمَقْتُولُ مُشْرِكًا يَوْمَ الْخَنْدَقِ .
وَمِنْهُمْ : آلُ أُوَيْسٍ .
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 268
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢٦٨