تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
" سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : كَانَ يُقَارِبُ " . وَسُئِلَ عَنِ الَبتِّيِّ ، فَقَالَ : كَانَ يُقَارِبُ . فَقِيلَ لَهُ : أَبُو حَنِيفَةَ ؟ فَقَالَ : لَوْ جَاءَ إِلَى أَسَاطِينِكُمْ هَذِهِ لَقَايَسَكُمْ ، حَتَّى جَعَلَهَا مِنْ خَشَبٍ " ، يَعْنِي : وَإِنْ كَانَتْ مِنْ حِجَارَةٍ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ سَعِيدٍ الأَيْلِيَّ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : « مَا يُرِيدُ أَصْحَابُنَا إِلا أَنْ يَضَعُوا عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ فِي كَثِيرٍ مِنْ قَوْلِهِ ، وَإِنَّ مَعْرِفَتَهُمْ لَهُ كَافِيَتُهُمْ »