بَابُ مَا ذُكِرَ مِنْ وِلادَةِ الشَّافِعِيِّ ، وَبَدْءِ أَخْذِهِ الْعِلْمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ الْوَهْبِيُّ ابْنُ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ ،
يَقُولُ : وُلِدتُّ بِالْيَمَنِ ، فَخَافَتْ أُمِّي عَلَيَّ الضَّيْعَةَ ، وَقَالَتِ : الْحَقْ بِأَهْلِكَ ، فَتَكُونَ مِثْلَهُمْ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبَ عَلَى نَسَبِكَ ، فَجَهَّزَتْنِي إِلَى مَكَّةَ ، فَقَدِمْتُهَا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 21
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢١