تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
إليَّ رسولاً كنتَ مني مرسلاً . . . وذاتي بآياتي عليَّ استدلَّتِ وهم يقولون أرسل من نفسه إلى نفسه بنفسه فهو المُرْسِل والمُرْسَلُ إليه والرسول وهو المُحِب والمحبوب وهو المصلِّي والمصَلَّى له ! كما قال ابن الفارض : لها صلواتي بالمقام أقيمها . . . وأشهدُ فيها أنها ليَ صلَّتِ كلانا مُصلٍّ واحدٌ ساجدٌ إلى . . . حقيقته بالجمع في كلِّ سجدةِ وما كان لي صَلَّى سواي ولم تكن . . . صلاتي لغيري في أدا كلِّ ركعةِ إلى قوله : وما زلتُ إيَّاها وإيَّايَ لم تزل . . . ولا فَرْقَ بل ذاتي لذاتي أحبَّتِ وقوله : وقد رُفِعَت تاءُ المخاطَبِ بيننا . . . وفي رَفْعها عن فرقة الفرق رِفْعتي فإن دُعِيَتْ كُنْتُ المجيبَ وإن أكن . . . منادًى أجابَتْ من دعاني ولبَّتِ وأمثال هذه الأبيات التي يذكر فيها قولهم في وحدة الوجود . وقال ابن عربي وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا ( 22 ) [ نوح 22 ] لأن الدعوةَ إلى الله مكرٌ بالمدعوِّ فإنه ما عدم من البداية فيدعَى إلى النهاية أَدْعُو
الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — صفحة 153 | ابن تيمية / علي بن محمد العمران