تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الجسد مُضْغة إذا صلحت صلح لها سائرُ الجسد وإذا فسدت فسد لها سائرُ الجسد ألا وهي القلب . كما في الحديث الآخر إذا أصبح ابنُ آدم فإنَّ الأعضاء كلَّها تُكفِّر اللسان أي تخضع له وتذل تقول له اتَّق الله فينا فإنك إذا استقمتَ استقمنا وإن اعوجَجْتَ اعوجَجْنا . وفي حديث آخر لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتَّى يستقيمَ قلبُه [ ولا يستقيمُ قلبُه ] حتى يستقيمَ لسانُهُ . فاستقامة القلب واللسان تتضمن استقامة الروح والبدن جميعًا فإن البدن مقترن بالروح فلا يحصل للبدن عمل اختياري إلا بمشاركة الروح ولهذا ضرب لهما المثل في الحديث المأثور عن ابن عباس