تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
أهل العلم والعبادة ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور ولهذا أمر الله المسلم أن يقول في كل صلاة اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ( 7 ) [ الفاتحة 6 - 7 ] والكلامُ على هذا مبسوط في غير هذا الموضع . النوع الثاني أن لفظ النفس والروح والقلب والفؤاد ونحو ذلك مما يتنازع الناسُ في معناها إما لاختلاف اصطلاحاتهم وإما لاختلافهم في المعنى . فلفظ النفس يُراد به تارةً ذاتُ الشيء وعينُه ويراد به الدم السائل كقول الفقهاء ليست له نفسٌ سائلة وقول الشاعر : تَسيلُ على حَدِّ الظُّباةِ نفوسُنا . . . وليستْ على غير الظُّباةِ تَسِيل ويراد به الروح التي في الإنسان كقوله يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) [ الفجر 27 - 28 ] ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لما نام عام خيبر إنَّ الله قبضَ أنفسنا حيثُ شاء وفي الحديث قاله بلال أخذ نفسي الذي أخذ بنفسك ومنه قوله في الحديث