[ باب ما جاء في إضلال الأعمى عن الطريق ]
" 82 " باب ما جاء في إضلال الأعمى عن الطريق
165 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - « أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ( لعن من أضل الأعمى عن الطريق ) » .
166 - ولأبي داود عن معاذ - رضي الله عنه - مرفوعا « من حمى مؤمنا من منافق آذاه بعث الله له يوم القيامة ملكا يحمي لحمه من نار جهنم ، ومن رمي مسلما بشيء يريد شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال » .
هامش
( 165 ) رواه البيهقي في سننه الكبرى 8 / 231 .
وله شاهد من حديث ابن عباس رواه أحمد 1 / 217 .
وابن حبان 10 / 265 رقم 4417 والحاكم 4 / 356 .
( 166 ) رواه أبو داود الأدب 4 / 270 رقم 4883 وأحمد 3 / 441 عن معاذ بن أنس وفي إسناده إسماعيل بن يحيى المعافري مجهول .
من حمى : من الحماية أي حرس وحفظ .
مؤمنا : أي عرضه .
من منافق : أي مغتاب ، وإنما سمي منافقا لأنه لا يظهر عيب أخيه عنده ليتدارك ، بل يظهر عنده خلاف ذلك أو لأنه يظهر النصيحة ويبطن الفضيحة .
حتى يخرج مما قال : أي من عهدته والمعنى حتى ينقى من ذنوبه ذلك بإرضاء خصمه أو بشفاعة أو بتعذيبه بقدر ذنبه .