تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع تفسير القرآن — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
الجنة في أول درجة فيردون عليه السلام ، قال القرظي : وهذا في القرآن { سلامٌ قولا من ربٍ رحيمٍ } ، فيقول : سلوني ، فيقولون : ماذا نسألك أي رب ، قال : بلى سلوني ، قالوا : نسألك أي رب رضاك ، قال : رضائي أدخلكم دار كرامتي ، قالوا : يا رب ، وما الذي نسألك فوعزتك وجلالك وارتفاع مكانك ، لو قسمت علينا رزق الثقلين لأطعمناهم ولأسقيناهم ولألبسناهم ولأخدمناهم لا ينقصنا من ذلك شيئا ؛ قال : إن لدي مزيدا ؛ قال : فيفعل الله ذلك بهم في درجتهم حتى يستوي في مجلسه ؛ قال : ثم تأتيهم التحف من الله تحمله إليهم الملائكة ، قال : وليس في الآخرة ليل ولا نصف نهارٍ ، إنما هو بكرة وعشيا ، وذلك في القرآن ، في آل فرعون : { النار يعرضون عليها غدوا وعشيا } ، وكذلك قال لأهل الجنة : { لهم زرقهم فيها بكرة وعشيا } ، قال : وقال : والله ، الذي لا إله إلا هو ، لو أن امرأة من حور العين أطلعت سوارها لأطفأ نور سوارها الشمس والقمر ، فكيف المسورة وإن خلق الله شيئاً يلبسه إلا عليه مثلما عليها من ثياب أو حلي . 188 - قال : حدثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ