له صحائف أخلاق مهذبة . . . منها التقى والنهى والحلم تنتسخ
وقد قلت أنا فيه بثغر خيرة لشغفي بتواليفه ورغبتي في تحصيل تصانيفه سنة خمس وخمسمائة :
ظن هذا الخطّاء في الخطابي . . . شيخ أهل العلم والآداب
من على كتبه اعتماد ذوي الفضل . . . ومن قوله كفصل الخطاب
أن يحوز الفردوس إذ أتعب النفس . . . لها العرش غاية الأتعاب
وتعنى في الأخذ جداً وفي . . . التتصنيف من بعد رغبة في الثواب
نضر الله وجهه من إمام . . . ألمعيّ أتى بكل صواب
ولعمري قد فاز بالروح والريحان . . . من غير شبهة وارتياب
فلقد كان شُمس متبعي الشر . . . ع على الزائغين سوط عذاب
وقلت فيه أيضاً بديار مصر بعد سنين عند إملاء هذه المقدمة سنة اثنتين وستين :
لم أطلع فيما اطلعت عليه . . . من كلام على حديث النبي
كالذي ، عَن أبي سليمان قد با . . . . . . ن الإمام العلامة الألمعي
في كتابتيه حين أملاهما . . . الأعلام في شرح كل معنى خفي
في الصحيح الذي البخاري قد . . . صنف قدامنا على أتم روي
عدة الموقوف بين يدي خا . . . . . . لقه الباري العليم العلي
وكتاب المعالم المرتضى إذ . . . هو يرضاه كل ندب رضي
معالم السنن — صفحة 381
مساهمون: الخطابي البستي
ص٣٨١