تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
ح وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالُوا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ بِهِ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ