الشَّعْبِيَّ فِي السُّدَّةِ فَمَشَيْتُ مَعَهُ حتَّى إِذَا قَارَبْنَا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَعْلَمُ اللَّهُ لَقَدْ بَغَّضَ إِلَيَّ هَؤُلَاءِ هَذَا الْمَسْجِدِ حتَّى لَهُوَ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ كُنَاسَةِ دَارِي فَقُلْتُ لَهُ وَمَنْ هَؤُلَاءِ يَا أَبَا عَمْرٍو قَالَ هَؤُلَاءِ الْأَرَائِيُّونَ يَعْنِي أَصْحَابَ الرَّأْيِ قُلْتُ لِصَالِحٍ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَئِذٍ قَالَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَنُظَرَاؤُهُ فَمَضَيْنَا فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
ذم الكلام وأهله — صفحة 5
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٥